قال اللواء طارق خضر أستاذ القانون الدستوري بأكاديمية الشرطة إن إلغاء الانتخابات في 19 دائرة انتخابية يمكن اعتباره "أول نقطة تحول" في مسار انتخابات مجلس النواب، مؤكدًا أن ما جرى يعكس احترام الدولة لقواعد الديمقراطية وسيادة القانون.
وأوضح خضر خلال مداخلة ببرنامج (مصر الآن) على قناة النيل للأخبار أن تدوينة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن العملية الانتخابية لم تتضمن أي تدخل في السلطات التشريعية أو القضائية أو التنفيذية، وإنما جاءت باعتباره مواطنًا يعبّر عن مطالب شعبية تتعلق بضرورة الالتزام بالإجراءات القانونية، وعلى رأسها إتاحة كشوف الحصر الفردي للمرشحين أو مندوبيهم ووكلائهم.
وأشار أستاذ القانون الدستوري إلى أن الجولة الجارية حاليًا تمثل الجولة الثانية داخل جمهورية مصر العربية في عدد من الدوائر، بعد أن جرت الانتخابات للمصريين في الخارج الأسبوع الماضي، لافتًا النظر إلى أن الانتخابات تشمل 19 دائرة انتخابية يتنافس فيها 70 مرشحًا على 35 مقعدًا.
وأضاف أن أغلب هذه الدوائر تقع في محافظات الإسكندرية والبحيرة وسوهاج والقليوبية وأسيوط، إلى جانب دوائر أخرى كانت ضمن المرحلة الأولى مثل بعض دوائر الجيزة ومحافظات الصعيد، مؤكدًا أن المشهد الانتخابي يعكس ممارسة ديمقراطية حقيقية.
وفيما يتعلق بمصير الطعون الانتخابية، أكد خضر أن هذه الجولة ليست محصنة من الطعن، موضحًا أن من حق المرشحين الخاسرين التقدم بتظلمات إلى الهيئة الوطنية للانتخابات، وفي حال رفضها يمكن اللجوء إلى المحكمة الإدارية العليا، التي تفصل في الطعون خلال عشرة أيام.
واختتم اللواء طارق خضر مداخلته الهاتفية بالتأكيد أن إعادة الانتخابات في أي دائرة حال ثبوت وجود مخالفات أمر طبيعي ولا يمثل أزمة، بل يعكس التزام الدولة بتطبيق القانون وضمان نزاهة العملية الانتخابية، مشيرًا إلى أن إعلان النتائج النهائية سيتم وفق الجداول الزمنية المحددة، تمهيدًا لاكتمال تشكيل مجلس النواب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...